edulogo

جامعة كردفان

كلية التربية

كفايات معلم التعليم العام:

  1. التمكن من المعرفة في مجال تخصصه، بحيث يكون قادراً على فهم واستيعاب مادة تخصصه، ومعرفة خصائصها، ومفاهيمها، ومصطلحاتها، بما يساعده على تصميم خبرات تربوية تعليمية.
  2. القدرة على البحث و الإستقصاء و اكتساب مهارة التفكير، إذ لابد أن تتوفر لدى المعلم المعرفة بمناهج البحث العلمي و تقنياته، وأدواته، ومهارات استخدام تلك المناهج, بما يجعله قادراً على الحصول على المعرفة بطريقة علمية منظمة.و اعتبار أن التفكير يمثل أساسا مهما لبيئة التعلم.
  3. فهم خصائص النمو لدى الطفل و نظريات التعليم و التعلم ، وذلك بما يمكنه من توظيف هذا الفهم في تصميم بيئة تعليم و تعلم تدعم نمو المتعلم نمواً شاملاً.
  4. الوعي بالفروق الفردية و القدرة على مراعاتها، وتطبيق هذا الوعي القائم على المعرفة العلمية باستخدام استراتيجيات تعليمية تناسب التلاميذ بتنوعهم و تمايزهم أياً كانت أسبابه، بما يحقق أقصى نمواً للمتعلم، وإشباع حاجاته و ميوله و تنمية استعداداته.
  5. الاهتمام بمشكلات المتعلمين وتوجيه سلوكهم في الصف، وحسن استخدام أساليب الثواب والعقاب.
  6. معرفة استراتيجيات التعليم والتعلم وحسن اختيار واستخدام طرائق التدريس، وذلك بما يتماشى مع طبيعة المادة الدراسية وخصائص المتعلمين، وبما يحقق خلق بيئات تشجع على المبادأة والتفكير الناقد، وصنع القرار، واتخاذه لحل المشكلات.
  7. القدرة على التخطيط للدرس، وتحقيق أهدافه ، وتتضمن هذه القدرة تحديد الأهداف الخاصة بالمادة التعليمية و مضمونها و النشاطات والوسائل الملائمة لها، يتطلب ذلك المعرفة بأصول هذا التخطيط، والتمكن من الاعتماد عليه ليكون التدريس فعالاً، وقائما على الإفادة القصوى من الوقت.
  8. القدرة على تصميم بيئة التعلم ، وهى البيئة التي تهتم بأن يكون التعلم إيجابيا، نشطاً وفعالاً، يعتمد على التعاون والعمل الجماعي وينمى التعلم الذاتي.
  9. إتقان مهارة الاتصال، وذلك باعتماد أساليب متنوعة تجعل هذا الإتصال فعالاً يتناول المتعلم و ذويه وكل أطراف بيئة التعليم والتعلم.
  10. حسن إدارة الصف وإدارة الموقف التعليمي بما يضمن أنيكون المتعلم محوراً للعملية التعليمية.
  11. إدراك أهمية وتوظيف وسائل وتكنولوجيا التعليم وحسن اختيار واستعمال الوسائل التعليمية، والقدرة على استخدامها كوسيلة وأداة لتحقيق تعلم فعال، وبما يتناسب مع مكونات البيئة التعليمية.
  12. الإيمان بالتعاون والقدرة القيادية: وانتقال هذا الإيمان إلى الممارسة القائمة على المعرفة، بحيث تتاح فرص التعاون والقيادة للمتعلمين.
  13. إمتلاك مهارات التعلم الذاتي.
  14. القدرة على التطبيق الميداني: إذ أن ما يكتسبه المعلم من خلال برنامج الإعداد ينبغي أن ينتقل من النظر إلى الممارسة, بما يعكس اكتساب مهارات التطبيق واستخدامها بصورة مفيدة.
  15. تقويم التعليم و التعلم، وذلك انطلاقا من أن التقويم وسيلة تربوية ومدخلا للتحسين، والتطوير، والتنمية المستمرة للمتعلم، والإفادة من نتائج التقويم المعتمد على أساليب مقننة للقياس في تحسين تقدم المتعلم. و يتطلب هذا إتقان مهارات التقويم.
  16. الوعي بأهمية التنمية المهنية المستمرة للمعلم، إذ تقوم التنمية المهنية للمعلم على الوعي بأن الإعداد قبل المهنة يحتاج إلى تنمية مهنية ذاتية في إثنائه،ثم بعد التخرج وممارسة العمل.
  17. الإلتزام بأخلاقيات المهنة، ويتم ذلك الإلتزام على اعتبار أن التعليم مهنة ذات رسالة، وينبغي للمعلم الإلتزام بأخلاقيات مهنة التعليم والخلق القويم.

نمط الإعداد و مسمى الكلية و البرامج التعليمية:

النمط المستخدم بكلية التربية هو النمط التكاملي (إعداد أكاديمي إلى جانب الإعداد المهني) لقدرة هذا النمط على تهيئة الطلاب منذ بداية الدراسة على مهنة التدريس.