edulogo

جامعة كردفان

كلية التربية

الخطة المستقبلية لكلية التربية

انطلاقاً من تحليل الحاضر وتوقعات المستقبل لتحقيق الأهداف المرجو تحقيقها وتحديدها بكفاءة وفاعلية، وفقاً لأولويات الكلية والجامعة نرسم خطة مستقبلية لما ينبغي أن تكون عليه الكلية مستقبلاً، ونأمل في تحقيقها. والخطة المستقبلية نشاط نمارسه للوصول إلى تحقيق رسالة الكلية إيماناً منا بأهميتها لأنها ضرورة من ضرورات الاستمرار والبقاء وليس ضرباً من ضروب الرفاهية. كما يعني وضع الخطة المستقبلية بناء أجيال قادرة على مواجهة العديد من التحديات والتغيرات بفكر جديد.

وتشتمل الخطة على عدة محاور تتمثل فى: البرامج الأكاديمية، البحوث العلمية، الطلاب، المباني والمرافق والأدوات.

وقد روعي في إعداد الخطة المستقبلية أن تتوافق مع منهجية الخطة الإستراتيجية للجامعة، مع مراعاة مستحدثات العصر، إضافة إلى استخدام صيغ متطورة تتسق وتكنولوجيا المعلومات.

ووصولاً لهذه الخطة ندعو إلى تضافر كل الجهود وإلى تعاون كافة الجهات ذات الصلة بكلية التربية ومنسوبيها .

الإطار العام للخطة المستقبلية لكلية التربية:

الرؤية:

التربية هى المرتكز الأساسي فى بناء وتطوير المجتمعات

الرسالة:

إعداد معلم متميز وقادر على مواكبة حاجات ومعطيات العصر

القيم: بناء الإطار الأخلاقي المشترك الذى يحكم ويوجه سلوكيات كلية التربية ومنسوبيها في مجال التعليم والتعلم، فى ضوء الضوابط الإسلامية والمجتمعية

هذا وتتمثل الخطة المستقبلية لكلية التربية في المحاور التالية:

أولا:(محور التعليم والتعلم)
  1. اعتماد التعلم الإلكترونى في أغلب المقررات واعتماد هذه السياسة في الكلية والبعد عن الطريقة التقليدية في التدريس.
  2. التوزان بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
  3. السعى نحو إيجاد مدارس خاصة للتدريب وتزويدها بكوادر مؤهلة.
  4. استبعادأسلوب التلقين في التدريس واعتماد أسلوب المراجع والمصادر.
  5. تزويد المكتبة بعدد مقدر من المراجع والمصادر الحديثة واعتماد المكتبة الإلكترونية كمصدر مهم من مصادر المعرفة
  6. تدريب أعضاء هيئة التدريس على المهارت المتطورة في التدريس والاهتمام بالبحوث والدراسات التطبيقية والبحث العلمي بشكل عام بوضع خطة قصيرة المدى على مستوى كل قسم أكاديمي بكلية التربية.
ثانياً: المحور الثاني: البرامج الأكاديمية
  1. مراجعة وتطوير البرامج الأكاديمية بكلية التربية وتحسين مخرجاتها التعليمية وفق منظومة الجودة وبما يتماشى مع متطلبات المجتمع المحلي.
  2. إيجاد مشاريع تحدد احتياجات المجتمع وسوق العمل لبرامج الدراسات العليا.
  3. بذل الجهود المتواصله للحصول على الاعتماد البرامجي المحلي والدولي من خلال بناء منظومة الجودة داخل الكلية.
  4. طرح مشروع تطوير أساليب التقويم
  5. الأهتمام بطرح برامج متنوعة لبرامج الماجستير والدكتوراة في جميع أقسام الكلية والاهتمام بدراسة نوعية المخرجات التعليمية, والبرامج الأكاديمية من خلال تحديد احتياجات المجتمع المحلي.
ثالثاً:محور البحوث العلمية:
  1. العمل على إيجاد آلية للأستفادة من بحوث أعضاء هيئة التدريس وذلك بتوجيه الباحثين لاختيار بحوث تخدم القضايا المعاصرة.
  2. زيادة المخصصات المالية للبحث العلمي.
  3. توفير بيئة تدريسية مناسبة .
رابعاً:محورأعضاء هيئة التدريس:
  1. زيادة عدد أعضاء هيئة التدريس بنسبة 20% لمواكبة البرنامج الجديد(الكلية الأنموذج).
  2. تدريب أعضاء هيئة التدريس على توحيد أنماط وأساليب التقويم.
  3. العمل مع جهات الاختصاص على تحسين الأوضاع المالية لأعضاء هيئة التدريس.
  4. زيادة الاهتمام ببرامج التدريب المهني لأعضاء هيئة التدريس من خلال طرح مشروع تنمية كفايات أعضاء هيئة التدريس، والتوجه نحو تأهيل وتدريب الكادر بإدارة الكلية.
خامساً: محورالطلاب:
  1. العمل على إيجاد مرافق خاصة بنشاط الطلاب.
  2. إيجاد مكتبة مزودة بخدماتها ومساحاتها لتحقيق احتياجات الطلاب.
  3. تقليص التباين بين أعداد الطلاب والطالبات، وذلك بإيجاد محفزات لاقبال الطلاب نحو كليات التربية.
  4. العمل على إيجاد مركز خاص لرعاية ذوى الاحتياجات الخاصة.
سادساً: محورالمباني والمرافق والأدوات:
  1. بناء قاعات كبيرة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.
  2. زيادة كفاءة المرافق المخصصة للطلاب بالكلية.
  3. إيجاد خطة معتمدة لصيانة المباني .
  4. العمل على توسعة المكتبة المركزية وتوفير خدماتها لتحقيق احتياجات الطلاب.
  5. توسعة المركز الصحي بالكلية وتزويدة بالخدمات الطبية الضرورية.
  6. العمل على تخصيص أماكن مجهزة للأنشطة الطلابية وتوفير معامل مجهزة وقادرة على استيعاب العدد الكبير للطلاب، وتوفير معامل مجهزة بأجهزة الحاسوب لتدريب الطلاب .
سابعاً :محور الإدارة والحوكمة:
  1. تزويد الكلية بالكوادر(الوسيطة) المدربة، وتزويدها بالأجهزة التى تعينها على أداء عملها بكفاءة وفعالية.
  2. استخدام نظام مواكب لحفظ وتداول الوثائق الكترونياً.
  3. تفعيل الهيكل الإدارى(التنظيمي) للكلية وتفعيل علاقة إدارتها ببعضها البعض.
  4. العمل على إيجاد إدارة خاصة بالأزمات والمخاطر.

تفعيل خدمة الأنترنت بالكلية لتعمل بكفاءة عالية وبصورة دائمة.